
س أتوقف عَن أنتظآركـ
عَن البكآء لك
عن التفكير بك
عن الكتابه لك آيضا
س أتوقف فعلا عَن كل شيء يذكرني بك
سأنسآكـ فقَط
.. *-*
rawan
![]() |

س أتوقف عَن أنتظآركـ
عَن البكآء لك
عن التفكير بك
عن الكتابه لك آيضا
س أتوقف فعلا عَن كل شيء يذكرني بك
سأنسآكـ فقَط
.. *-*
rawan


ذلك الشخص الغريب
يكره الأصوات الصاخبة
يكره السلالم الحديدية
يكره لون الحافلات
ضجيج الصغار ووجهي !
يقول كُلما غَضِب أنني نحيلة كغُصنٍ يابس
قبيحةٌ كَقفا زاتِ الجَدَات القديمة
وَ أن صوتي يُذ كرهُ بِخُطى النمل الضال
و طريقتي في الحديث
تُشبه إلى حدٍ ما
حياكة أمه السيئة لِجواربِ الشتاء
و وجودي اللافِت ليس أكثر من منديلٍ مُطّرزِ
تبدو الطاولة من دونهِ غارقة في الأسى .

الشوارعُ في مدينتي أليفَة ..
تحفظني أحياناً
وَ عندما تطول عُزلتي ؛ تأتي إلى بابِ بيتنا
تطرق الباب وأخشى أنْ أفتَح ..
الشوارع مُتعَبة من الوقوفِ والبقاء في مكانِها طيلة العام
شارع بيتنا مُصاب بِالروماتيزم !
لا يتغيّر لا يكبُر لا يصغر لا يشيخ ولا يُبدّل ثيابه !
لا يسير نحونا لأنه عجوزٌ كسول !
أعرفُ حُزنه عندما يبتّل طرف عباءتي من الأسفل ..
ليس المطَر كما يقول الجيران
النهارُ صَحوٌ .. لكنّ شارعنا لا يكفّ عن البُكاء !

بِبضعةِ كلمات مُلونة ؛
بِقنينةِ عطر ؛
بِرسالةٍ ورقية ؛
ببرقيةٍ إلكترونية ؛
بتحريضِ جيران أوفياء يُثرثر ونَ عنك ؛
بِطرقِ باب بيتنا و حجة أخطأتُ في العنوان ؛
بِقصيدةٍ ؛ بِأغنيةٍ ؛ بِضمادةٍ تُعانق جرح إبهامي ؛ بِوقوفٍ تحت نافذتي ؛
بِالوقوفِ قليلاً في “كابينة” شارع
بأيّ وسيلة في الحياة “طمّني” على حالك .

حدّثني عن البيوتِ التي لَمْ نزرها
رائحتها التي تُشبه رائحتكَ
حدّثني عن صدرِ اُمّكَ
محظوظٌ جسدكَ ؛ يُزهِر كُلما عانقتها !
حدّثني عن أصدقائك .. شديدي العَتمة حتّى لِقائك !
حدّثني عن أخيك
بِشكلٍ بطيء كي أتأملك !
حدثني عنّي
اصعد بِهدوءٍ إليّ
اغمرني
كي يقول النّاس عصفورة سمراء غادرتْ عشها
_ ولو كانتْ جريئةً أكثر _
لَسرقَتكَ لِتكونَ لها عشاً .


انوآر مدينتنآ قد آنطفئت
وَ شبآبيكهآ قد أغلقت
الآ شبآك غرفتي بآت مفتوحآ
ب أنتظآركـ
تمر خلسه من مدينتنآ
لكنْ أنتظارك لمده طويله
شي مزعج وَ مرهق أيضاً
rawan .. </3



*
غـــداً :
22 / 5 / 2012 م
سيرتدي حلمي ثياب الواقع الجميل ♥ *
أبي :
ها هي إبنتك التي طالماً تدعوها
بَ دكتورتك سوف تجني حصاد ثمارها ،
و تخرجها من الثانويه ،
لم أخذلك ابداً ،
رغم اهمالي المفرط ،
وذلك لانك بَ جواري دائماً ،
تساعدني ، تعلمني ، و تؤبخني أيضاً
سيدي : هل لي أن اقبل كفيك شاكره ♥ !
أمي :
ها أنا صغيرتك
أدعوكي لحضور حلمي ،
الذي لطالما إنتظرتيہ معي ،
و هاهو دعائك لي قد بدا بَ الحصاد ،
فَ تذوقي حلوه و استمتعي معي ،
لم و لن أخذلك يَ جنتي الجميلہ ،
فَ هل لي بقبلہ لَ رجليك شاكره !
إخوتي وأقاربي :
و هل للفرحہ طعمً بلاكم
رغم بعد المسافات ،
و لكن حضوركم بالقلب يكفي
فَ أنتم منبع فرحتي ♥ . .
صديقاتي :
هلموو إليّ فَ أنا لم أعد اتمكن
من ذاكرتي ، كل ذكرى ، كل موقف
كل ضحكہ في مخيلتي تتصارع مع قلمي
لَ تعبر عن أجمل ايامي بجواركم ..
آححححححبكم،،♡))


بما يكفي لِهذا الكون أنْ يستدير نحوي
أنْ يتكوّر كَكعكعةٍ تشعر بالأسى على كوْنها مُجرد كعكة !
بما يكفي لِحُبّ كبيرٍ ينام داخلي
ويستفيق صباحاً دونَ أنْ يتذكر من أكون !
بما يكفي لِحارسٍ شَرِسٍ يُراقب قلبي
الداخلون والخارجون والمارونَ قُربه !
بما يكفي لِكذبةٍ رقيقة نُعل قها على جدرانِ منزلنا مثل لوحةٍ مسروقة لكنّها
جميلة !
بما يكفي أنْ نكونَ وحيدين ممتلئين بالتعاسة و بِوجوه باهتة وحزينة
في يومٍ كهذا
أدق الأشياء ؛ تجرح
بما يكفي لنلتزم الصمت لوقتٍ أطول

![]() |